تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8875 - أخبرنا عتاب بن زياد، عن عبد الله بن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط, قال: حدثني سليمان بن حميد اليزني، عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي, أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك، فقال لها: ألا تخبريني عن عمر بن عبد العزيز، فقالت: ما أعلم أنه اغتسل من جنابة، ولا من احتلام مذ استخلفه الله حتى قبضه.

8876 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحواري, قال: حدثنا هشام, أن فاطمة بنت عبد الملك بعثت إلى رجل من الفقهاء، فقالت: إني أخاف أن لا يسع أمير المؤمنين ما يصنع, قال: وما ذاك؟ قالت: ما كان من أهله بسبيل منذ ولي، فلقي الرجل عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، بلغني شيء أخاف أن لا يسعك, قال: وما ذاك؟ قال: أهلك لهم عليك حق، فقال عمر: وكيف يستطيع رجل أن يأتي ذاك وأمر أمة محمد في عنقه, ألله سائله عنها يوم القيامة؟.

8877 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا شيخ, قال: لما ولي عمر بن عبد العزيز بدابق, خرج ذات ليلة ومعه حرسي، فدخل المسجد, فمر في الظلمة برجل نائم, فعثر به، فرفع رأسه إليه, فقال: أمجنون أنت؟ قال: لا. فهم به الحرسي، فقال له عمر: مه. إنما سألني أمجنون أنت؟ فقلت: لا.

8878 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن سفيان, قال: قال رجل لعمر بن عبد العزيز: لو تفرغت لنا، فقال عمر: وأين الفراغ؟ ذهب الفراغ، فلا فراغ إلا عند الله.

8879 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن سفيان, قال: قال عمر بن عبد العزيز: أريحوني, فإن لي شأنا وشئونا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٨٥