تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8810 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين, قال: كان مؤذن لعمر بن عبد العزيز إذا أذن رعد، فسمع جارية له تقول: قد أذن الراعبي، فبعث إليه: أذن أذانا سمحا، ولا تغنه, وإلا فاجلس في بيتك.

8811 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثني أبو بكر بن عياش, قال: حدثني طلحة بن يحيى, قال: بعث ببغلة له, يعني عمر بن عبد العزيز إلى الرعي ما قدر على علفها. قال: ثم باعها.

8812 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن محمد بن النضر, قال: ذكروا اختلاف أصحاب محمد عند عمر بن عبد العزيز، فقال: أمر أخرج الله أيديكم منه ما تعملون ألسنتكم فيه.

8813 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة, قال: كان عمر بن عبد العزيز يأخذ من أهل الديوان صدقة الفطر نصف درهم.

8814 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زهير، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز قال: إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، فإذا المعاصي ظهرت, فقد استحلوا العقوبة جميعا.

8815 - أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة, قال: كان عمر بن عبد العزيز إذا صلى الجمعة بعث الحرس، وأمرهم أن يقوموا على أبواب المسجد، ولا يمر عليهم رجل مصفف شعره لا يفرقه إلا جزوه.

8816 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز, قال: حدثتني حميدة حاضنة عمر بن عبد العزيز, أن عمر بن عبد العزيز كان ينهى بناته أن ينمن مستلقيات, وقال: لا يزال الشيطان مطلا على إحداكن إذا كانت مستلقية يطمع فيها.

8817 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إن أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير, حتى خشيت أن يبطروا، فكتب إليه عمر: إن الله رضي من أهل الجنة حين أدخلهم الجنة أن قالوا: الحمد لله، فمر من قبلك فليحمدوا الله.

8818 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا جرير، عن مغيرة, قال: كان لعمر بن عبد العزيز سمار ينظرون في أمور الناس، وكان علامة ما بينه وبينهم إذا أراد القيام أن يقول: إذا شئتم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٧٢