تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8577 - أخبرنا سعيد بن عامر، عن حزم بن أبي حزم, قال: قال عمر بن عبد العزيز في كلام له: فلو كان كل بدعة يميتها الله على يدي، وكل سنة ينعشها الله على يدي ببضعة من لحمي, حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا.

8578 - أخبرنا الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن طلحة، عن حماد بن أبي سليمان, أن عمر بن عبد العزيز قام في مسجد دمشق، ثم نادى بأعلى صوته: لا طاعة لنا في معصية الله.

8579 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، عن سيار, قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول للناس: الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في أمصاركم وأنساكم عندي إلا من ظلمه عامل، فليس عليه مني إذن, فليأتني.

8580 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن واقد، قال: إن آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز, حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، الحقوا ببلادكم, فإني أذكركم في بلادكم، وأنساكم عندي, ألا وإني قد استعملت عليكم رجالا لا أقول هم خياركم, ولكنهم خير ممن هو شر منهم، فمن ظلمه عامله بمظلمة, فلا إذن له علي، والله لئن منعت هذا المال نفسي وأهلي، ثم بخلت به عليكم إني إذا لضنين، والله لولا أن أنعش سنة, أو أسير بحق, ما أحببت أن أعيش فواقا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٣٧