تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8067- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي, قال: حدثنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة, قال: أدرك سعيد بن المسيب رجلا من قريش, ومعه مصباح في ليلة مطيرة، فسلم عليه، وقال كيف أمسيت يا أبا محمد؟ قال: أحمد الله، فلما بلغ الرجل منزله، دخل، وقال: نبعث معك بالمصباح؟ قال: لا حاجة لي بنورك، نور الله أحب إلي من نورك.

8068- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: لا تقولن: مصيحف، ولا مسيجد، ولكن عظموا ما عظم الله، كل ما عظم الله, فهو عظيم حسن.

8069- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة, قال: خرجت إلى الصبح، فوجدت سكران، فلم أزل أجره, حتى أدخلته منزلي. قال: فلقيت سعيد بن المسيب، فقلت: لو أن رجلا وجد سكران, أيدفعه إلى السلطان، فيقيم عليه الحد؟ قال: فقال لي: إن استطعت أن تستره بثوبك، فافعل. قال: فرجعت إلى البيت، فإذا الرجل قد أفاق، فلما رآني عرفت فيه الحياء، فقلت: أما تستحيي لو أخذت البارحة لحددت، فكنت في الناس مثل الميت. لا تجوز لك شهادة، فقال: والله، لا أعود له أبدا.

قال ابن حرملة: فرأيته قد حسنت حاله بعد.

8070- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن يسار بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب, أنه زوج ابنة له على درهمين من ابن أخيه.

8071- حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: أخبرنا عمران بن عبد الله الخزاعي, قال: زوج سعيد بن المسيب بنتا له من شاب من قريش، فلما أمست, قال لها: شدي عليك ثيابك، واتبعيني, قال: فشدت عليها ثيابها، ثم قال لها: صلى ركعتين، فصلت ركعتين، وصلى هو ركعتين، ثم أرسل إلى زوجها، فوضع يدها في يده، وقال: انطلق بها، فذهب بها إلى منزله، فلما رأتها أمه, قالت: من هذه؟ قال: امرأتي ابنة سعيد بن المسيب دفعها إلي. قالت: فإن وجهي من وجهك حرام. إن أفضيت إليها حتى أصنع بها صالح ما يصنع بنساء قريش. قال: فدفعها إلى أمه، فأصلحت إليها، ثم بنى بها.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ١٣٧