تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8033- أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي، قال: أخبرنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم, قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: لقد رأيتني ليالي الحرة، وما في المسجد أحد من خلق الله غيري، وإن أهل الشام ليدخلون زمرا زمرا, يقولون: انظروا إلى هذا الشيخ المجنون، وما يأتي وقت صلاة, إلا سمعت أذانا في القبر، ثم تقدمت، فأقمت، فصليت وما في المسجد أحد غيري.

8034- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني طلحة بن محمد بن سعيد، عن أبيه، قال: كان سعيد بن المسيب أيام الحرة في المسجد لم يبايع، ولم يبرح، وكان يصلي معهم الجمعة، ويخرج إلى العيد، وكان الناس يقتتلون وينتهبون، وهو في المسجد لا يبرح إلا ليلا إلى الليل. قال: فكنت إذا حانت الصلاة, أسمع أذانا يخرج من قبل القبر, حتى أمن الناس، وما رأيت خبرا من الجماعة.

8035- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: أخبرنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة, قال: قلت لبرد مولى ابن المسيب: ما صلاة ابن المسيب في بيته، فأما صلاته في المسجد, فقد عرفناها؟ فقال: والله، ما أدري إنه ليصلي صلاة كثيرة, إلا أنه يقرأ ب: ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ .

8036- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا سهل بن حصين، قال: أخبرنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عطاء, أن سعيد بن المسيب كان إذا دخل المسجد يوم الجمعة لم يتكلم كلاما حتى يفرغ من صلاته، وينصرف الإمام، ثم يصلي ركعات، ثم يقبل على جلسائه ويسأل.

8037- أخبرنا موسى بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم, قال: كان سعيد بن المسيب يسرد الصوم، فكان إذا غابت الشمس أتي بشراب له من منزله إلى المسجد فشربه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ١٣٢