7965- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن, قال: أرسلني أبي إلى محمد ابن الحنفية، فدخلت عليه، وهو مكحل العينين، مصبوغ اللحية بحمرة، فرجعت إلى أبي، فقلت: أرسلتني إلى شيخ مخنث, فقال: يا ابن اللخناء، ذاك محمد بن علي.
7966- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية, أنه كان يشرب نبيذ الدن.
7967- أخبرنا محمد بن الصلت, قال: حدثنا ربيع بن المنذر، عن أبيه، قال: كنا مع ابن الحنفية، فأراد أن يتوضأ وعليه خفان، فنزع خفيه، ومسح على قدميه.
7968- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن إسماعيل الأزرق، عن أبي عمر, أن ابن الحنفية كان يغتسل في العيدين، وفي الجمعة، وفي الشعب. قال: وكان يغسل أثر المحاجم.
7969- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا رشدين بن كريب, قال: رأيت ابن الحنفية يتختم في يساره.
7970- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا علي بن عمر بن علي بن حسين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: سمعت ابن الحنفية سنة إحدى وثمانين يقول: هذه لي خمس وستون سنة, قد جاوزت سن أبي، توفي، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومات ابن الحنفية في تلك السنة, سنة إحدى وثمانين.
7971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا زيد بن السائب, قال: سألت أبا هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية: أين دفن أبوك؟ فقال: بالبقيع. قلت: أي سنة؟ قال: سنة إحدى وثمانين في أولها، وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة, لا يستكملها.
قال محمد بن سعد: ولا نعلمه روى عن عمر شيئا.
7972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني زيد بن السائب, قال: سمعت أبا هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية يقول، وأشار إلى ناحية من البقيع, فقال: هذا قبر أبي القاسم, يعني أباه، مات في المحرم, في سنة إحدى وثمانين، وهي سنة الجحاف، سيل أصاب أهل مكة, جحف الحاج. قال: فلما وضعناه في البقيع, جاء أبان بن عثمان بن عفان، وهو الوالي يومئذ على المدينة لعبد الملك بن مروان ليصلي عليه، فقال أخي: ما ترى؟ فقلت: لا يصلي عليه أبان إلا أن يطلب ذلك إلينا، فقال أبان: أنتم أولى بجنازتكم من شئتم، فقدموا من يصلي عليه، فقلنا: تقدم، فصل، فتقدم, فصلى عليه.
قال محمد بن عمر: فحدثت زيد بن السائب، فقلت: إن عبد الملك بن وهب أخبرني عن سليمان بن عبد الله، عن عويمر الأسلمي أن أبا هاشم قال يومئذ: نحن نعلم أن الإمام أولى بالصلاة، ولولا ذلك ما قدمناك. فقال زيد بن السائب: هكذا سمعت أبا هاشم يقول: فتقدم, فصلى عليه.