تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6833- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد, قال: أخبرنا ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب, قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين، يعني اليماني والأسود: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾.

6834- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أو محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنين, حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شرقة، فركع.

6835- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام, مستأخرا عن المقام، ويصلي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلي في ناحية المسجد صلى، فكان على ذلك حتى مات, في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مليكة: فجئت أسماء, فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت ذلك له، فقال: ترينه يطيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني, فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز، فقال: لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد. فقلت: سنة قد كانت قبلي. فتركهم، وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس حتى أصيب في بصره, في زمن عمر بن عبد العزيز. قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب, وابن أبي مليكة عشرين ركعة، عشرين ركعة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٩٥