6790- قال: أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم قسما, فأخطأ ذلك مخرمة، فقال له مخرمة: أي رسول الله، ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فيخطئني. قال: فإني فاعل يا خال إذا جاءني شيء. قال: فما لبث أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب، فوضعه بين يديه فجعل كلما جاءه إنسان يخشى أن يسأله قال: هذا لخالي مخرمة حتى جاء مخرمة فأعطاه.
6791- قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب، فقسمها في أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاءه, قال: خبأت لك هذا، وكان في خلقه شيء.
6792- قال: أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية من ديباج, مزرورة بالذهب، فقسمها بين أصحابه، فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل, فجاء بابنه معه يسوقه، فقال: ادخل ادعه لي, فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه, فخرج بقباء منها مستقبله بأزراره, فقال: يا أبا المسور، خبأت هذا لك، خبأت هذا لك.
قال محمد بن عمر: ومات مخرمة بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن مائة وخمس عشرة.