تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6785- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد.

قال محمد بن عمر: وحدثنا خالد بن إلياس، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه، وغيرها، وعماد الحديث عن عمر بن عثمان، قالوا: كان شيبة بن عثمان رجلا صالحا, له فضل، وكان يحدث عن إسلامه, وما أراد الله به من الخير, ويقول: ما رأيت أعجب مما كنا فيه من لزوم ما مضى عليه آباؤنا من الضلالات, ثم يقول: لما كان عام الفتح, ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة، قلت: أسير مع قريش إلى هوازن بحنين، فعسى إن اختلطوا أن أصيب من محمد غرة, فأثأر منه, فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها, وأقول: لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما تبعته. فكنت مرصدا لما خرجت له، لا يزداد الأمر في نفسي إلا قوة، فلما اختلط الناس, اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته، وأصلت السيف, فدنوت أريد ما أريد منه، ورفعت سيفي, حتى كدت أسوره، فرفع لي شواظ من نار كالبرق كاد يمحشني، فوضعت يدي على بصري خوفا عليه،

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٦٤