تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6784- قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، أن هبار بن الأسود، وكان امرءا كافرا، تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة, فأسقطت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية, فقال: إن أخذتموه, فاجعلوه بين حزمتين حطب، ثم ألقوا فيها النار, ثم قال: سبحان الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، إن أخذتموه, فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله, فلم تصبه السرية, وأصابه الإسلام، فهاجر إلى المدينة, وكان رجلا سبا، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم, فقيل له: هو ذا هبار، يسب ولا يسب، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي, حتى قام عليه, فقال: سب من سبك، سب من سبك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٦٢