7750- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر، أنه سمع أبا الطفيل يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال من هو أطول منه، ومنهم من هو أقصر منه، وشعر له أسود، وهو أبيض، قال: قلنا: ما ثيابه؟ قال: لا أدري، وهو يمشي وهم حوله، يعني الناس.
7751- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجريري، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة, قال: ما بقي أحد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري، قال: قلت ورأيته؟ قال: نعم، قلت: فكيف كانت صفته؟ قال: كان أبيض مليحا مقصدا.
7752- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، قال: حدثنا أبو الطفيل، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة يقسم لحما، وكنت غلاما أحمل عضو الجزور، قال: فأقبلت امرأة بدوية، حتى إذا دنت من النبي صلى الله عليه وسلم بسط لها رداءه, فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته.
7753- قال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل، قال: كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار، قال: فقمت على باب الغار، فبلت, وما أدري فيه أحد أم لا.
قال: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون حدث بالحديث عن غيره، فأوهم الذي حمله عنه.
7754- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا النضر بن عربي، قال: كنت بمكة، فرأيت الناس مجتمعين على رجل, فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عامر بن واثلة، وعليه إزار ورداء، فمسست جلده، فكان ألين شيء.
7755- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال: رأيت أبا الطفيل يصبغ بالحناء.
وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان متشيعا.