تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7726- قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب الجمحي، قال: تناولت قدرا كانت لنا، فاحترقت يدي, فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت له: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، قال: فأدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك, ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت.

7727- قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: مشيت إلى قدر لنا من الليل، فانكفت على يدي واحترقت، فلما أصبحت، توركتني أمي, فأتت بي رجلا بالبطحاء، فقالت: يا رسول الله, هذا محمد احترقت يده، قال: فجعل ينفث ويقول شيئا لا أدري ما هو, قال: فلما كان زمن عثمان، قلت: يا أمه, من كان ذلك الرجل؟ قالت: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

7728- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت القدر على يدي فاحترقت، فانطلقت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعل يتفل عليها، ويقول: أذهب الباس رب الناس، قال: وأحسبه قال: واشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك.

7729- قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا سماك بن حرب، قال: حدثني محمد بن حاطب الجمحي، قال: طبخت أمي مريقة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فأهراقت على يدي، فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أذهب الباس رب الناس، أشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك.

قال: وحدثتني أمي بهذا في إمرة عثمان، قال: وكنت يومئذ صغيرا، قال خلاد بن يحيى: قال مسعر: وسمعت من يزيد في هذا الحديث: شفاءا لا يغادر سقما.

قال: وتوفي محمد بن حاطب رحمه الله في خلافة عبد الملك بن مروان، وولاية بشر بن مروان بالكوفة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٥٣٨