7684- قال: حدثنا علي بن الجعد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم عليا على ابنتي، فلا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يحب علي أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها, ويؤذيني ما آذاها.
7685- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني, أو مضغة مني، فمن آذاها آذاني. قال هشام: حدثنا بهذا سنة ثمان وستين ومائة، وقدم علينا إلى عبادان.
7686- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور, قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ، قال: فقال لي: ارفع ثوبه عن ظهره، فذهبت أرفعه، فنضح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من الماء.
7687- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور احتكر طعاما, فرأى سحابا من سحاب الخريف, فكرهه، فلما أصبح أتى السوق، فقال: من جاءني وليته، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب, فأتاه بالسوق، فقال: أجننت يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته، فكرهت ما ينفع الناس، فكرهت أن أربح فيه، وأردت أن لا أربح فيه، فقال: جزاك الله خيرا.
7688- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، قال مرة: إن المسور، وقال مرة: عن المسور، أن المسور خرج تاجرا إلى سوق ذي المجاز, أو عكاظ, فإذا رجل من الأنصار يؤم الناس أرت أو ألثغ، فأخره وقدم رجلا، فغضب الرجل المؤخر، فأتى عمر, فقال: يا أمير المؤمنين, إن المسور أخرني, وقدم رجلا، فغضب عمر, وجعل يقول: واعجبا لك يا مسور, وجعل يرسل إلى بيته، فلما قدم المسور, أخبر بذلك، فأتاه, فلما رآه طالعا, قال: واعجبا لك يا مسور، فقال: لا تعجل يا أمير المؤمنين, فوالله ما أردت إلا الخير, قال: وأنى الخير في هذا؟ فقال: إن سوق عكاظ, أو ذي المجاز, اجتمع فيها ناس كثير، عامتهم لم يسمع القرآن، وكان الرجل أرت أو ألثغ, فخشيت أن يتفرقوا بالقرآن على لسانه, فأخرته وقدمت رجلا عربيا بينا, فقال عمر: جزاك الله خيرا.