تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7674- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، وخلاد بن يحيى، قالوا: حدثنا عاصم بن محمد العمري، عن أبيه, قال: كان ابن الزبير يسدل عمامته خلفه, بين كتفيه ذراعا أو نحو الذراع.

7675- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو بكر بن عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قيل لعبيد بن عمير، مقتل ابن الزبير، كيف أنت يا أبا عاصم؟ فقال: بخير من رجل قتل إمامه, وظهر عليه عدوه.

7676- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول لعبيد بن عمير: كيف أنت يا ليثي؟ قال: بخير على ظهور عدونا علينا، فقال جابر: اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين.

7677- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الملك بن وهب، عن أبي حرملة، عن حنظلة بن قيس الزرقي، أنه قال حين قتل عبد الله بن الزبير: قد والله ظهر عدونا علينا.

7678- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير يوم الثلاثاء، وهو يحمل على أهل حمص، وهم كانوا أشد الأجناد، فأخرجهم من المسجد، ولقد رأيتهم وحضهم رجل منهم فأقبلوا جميعا، قد شرعوا الرماح، فأقبل إليهم ابن الزبير وهو يرتجز:

لو كان قرني واحدا كفيته

ثم حملوا عليهم فانفضوا أوزاعا.

7679- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، قال: قال عبد الله بن صفوان: إي والله وألف, فقال عبد الله بن الزبير: يا أبا صفوان، ويل أمه فتح لو كان له رجال.

7680- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الله بن مصعب، عن أبي المنذر هشام بن عروة (ح) قال: وحدثنا نافع بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد، قالا: لما كان يوم الثلاثاء, أخذ الحجاج بالأبواب على ابن الزبير، وبات ابن الزبير يصلى عامة (الليل) في المسجد الحرام، ثم احتبى بحمائل سيفه، فأغفى, ثم انتبه بالفجر، فقال: أذن يا سعد، فأذن عند المقام، وتوضأ ابن الزبير، وركع ركعتي الفجر، ثم أقام المؤذن، وتقدم, فصلى بأصحابه, فقرأ: ﴿ن والقلم﴾ حرفا حرفا، ثم سلم، فقام, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: اكشفوا وجوهكم حتى أنظر، وعليهم المغافر والعمائم، فكشفوا وجوههم، فقال: يا آل الزبير, لو طبتم لي نفسا عن أنفسكم، كنا أهل بيت من العرب اصطلمنا, لم تصبنا زباء بتة، أما بعد: يا آل الزبير، فلا يروعنكم وقع السيوف، فإني لم أحضر موطنا قط إلا ارتثثت فيه بين القتلى، ولما أجد من دواء جراحها أشد مما أجد من ألم وقعها،

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٥١٦