تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7655- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن سعيد، قال: قال ابن عمر لعبد الله بن الزبير: رحمك الله، لقد سعدت أمة أنت شرها.

7656- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا رياح بن مسلم، عن أبيه، قال: لقد رأيتهم مرة ربطوا هرة ميتة إلى جنبه، فكان ريح المسك يغلب على ريحها.

7657- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه, قال: كان عبد الله بن الزبير قد قشم جلده على عظمه، كان يصوم الدهر، فإذا أفطر، أفطر على لبن الإبل، وكان يمكث الخمس والست, لا يذهب لحاجته، وكان يشرب المسك، وكان بين عينيه سجدة مثل مبرك العنز، فلما قتله الحجاج, صلبه على الثنية التي بالحجون, يقال لها: كداء، فأرسلت أسماء إليه، قاتلك الله، وعلام تصلبه؟ فقال: إني استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشبة, فكانت اللبجة (1) به، فأرسلت إليه تستأذنه في أن تكفنه، فأبى، وكتب إلى عبد الملك يخبره بما صنع، فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع ويقول: ألا خليت أمه فوارته، فأذن لها الحجاج، فوارته بالمقبرة بالحجون.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٥١١