7633- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه، أن أسماء بنت أبي بكر قالت لعبد الله بن الزبير حين قاتل الحجاج: يا بني, عش كريما, ومت كريما، لا يأخذك القوم أسيرا.
7634- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أمه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها كانت تقول، وابن الزبير يقاتل الحجاج: لمن كانت الدولة اليوم؟ فيقال لها: للحجاج، فتقول: ربما أمر الباطل، فإذا قيل لها: هي لعبد الله وأصحابه, تقول: اللهم انصر أهل طاعتك, ومن غضب لك.
7635- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قالت: حدثني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه, قال: اشتكت أمي أسماء، وعبد الله بن الزبير يقاتل الحجاج، وكانت قد كبرت, ورقت, فنظر إليها، فقال: ما أحسن الموت، فسمعت ذلك العجوز, فقالت: يا بني، والله ما أحب أن أموت يومي هذا, حتى أعلم ما تصير إليه، إما ظفرت، فذلك الذي نرجو ونسر به، وإما الأخرى فأحتسبك وتمضي لسبيلك.
7636- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة قال: كانوا ينادون يا ابن الزبير يا ابن ذات النطاقين فقال:
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
7637- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، قال: نادى رجل من أهل الشام: يا ابن الزبير, يا ابن ذات النطاقين, يعيره بذلك، فمشى ابن الزبير نحوه وهو يقول:
وعيرها الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
فإن أعتذر منها فإني مكذب ... وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها
أنا ابن ذات النطاقين هلم إلي.