تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6756- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث, قال: كان يعلى بن منية التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف، وكان عاملا لعثمان بن عفان على الجند، فوافى يعلى بن أمية التميمي الحج ذلك العام الذي قتل فيه عثمان بن عفان.

6757- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون، عن أبي عمرو ذكوان, قال: أول من جاء أهل مكة بقتل عثمان رجل من العرب, يقال له: الأخضر، قدم مكة, فقال: إن عثمان قتل أربعين رجلا من القراء, وكتمهم قتل عثمان مخافة على مال له كان دينا على الناس. فقالت عائشة: لا أحد لهذا الطاغية. فقلت: احفظي لسانك, لعل هذا باطل، فلما اقتضى الأخضر دينه خرج وخرج معه يعلى بن منية، حتى إذا كانا بالبطحاء أخبره بقتل عثمان، فرجع يعلى, فأخبر أهل مكة، وصار الأخضر مثلا بمكة، أنت أكذب من الأخضر، فلم يدرك ولم يدر من هو حتى الساعة، ورأوا أنه شيطان.

6758- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة, قال: جاء يعلى بن أمية إلى عائشة, فقال: قد قتل خليفتك الذي كنت تحرضين على قتله, قالت: برئت إلى الله ممن قتله, قال: الآن, ثم قال: أظهري البراءة ممن قتله، فخرجت إلى المسجد, فجعلت تبرأ ممن قتل عثمان رضي الله عنه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٤٨