تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7582- قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء، أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة, قالت: فخرجت وأنا متم, فأتيت المدينة, فنزلت قباء, فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فوضعته في حجره, فدعا بتمرة فمضغها, ثم تفل في فيه, فكان أول شئ دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبارك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام.

7583- قال: أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام، ولدته أسماء بقباء، فجاءت به النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه عبد الله، وحنكه بتمرة، مضغها ثم أدخلها فاه.

7584- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا محمد بن شريك, قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير, قال: سميت باسم جدي أبي بكر, وكنيت بكنيته.

7585- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه, أن أبا بكر طاف بعبد الله بن الزبير في خرقة، وهو أول مولود ولد في الإسلام.

قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال: هذا غلط بين، عبد الله بن الزبير أول مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة، لا اختلاف بين المسلمين في ذلك، ومكة يومئذ دار حرب, لم يدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من المسلمين إلى عمرة القضية, سنة سبع، فكيف طاف به في خرقة؟ ومتى وصل إلى مكة، وهل فارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ هاجر معه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٤٧٤