تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7423- قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل، قالت: لما ولد الحسين بن علي, قلت: يا رسول الله, أعطنيه, أو ادفعه إلي فلأكفله وأرضعه بلبن قثم، ففعل، فأتيته به، فوضعه على صدره، فبال عليه, فأصاب إزاره، فقلت: أعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يصب على بول الغلام, ويغسل بول الجارية.

7424- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن أم الفضل، أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالحسين بن علي، فوضعته في حجره, فبال، قالت: فذهبت لآخذه، فقال: لا تزرمي ابني، فإن بول الغلام ينضح أو يرش، شك سعيد، وبول الجارية يغسل.

7425- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن لبابة بنت الحارث, قالت: كان الحسين بن علي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبال عليه, فقلت: البس ثوبا وأعطني إزارك أغسله, فقال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر.

7426- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف، عن رجل، أن أم الفضل امرأة العباس جاءت بالحسين وهو صبي يرضع، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله, ووضعه في حجره، فبينا هو في حجره, إذ بال, قال: فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذى به، فدفعه إلى أم الفضل, فخفقته خفقة بيدها، وقالت: أي كذا وكذا، أبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا، لقد أوجع قلبي ما فعلت به، ثم دعا بماء, فأتبعه بوله, وقال: أتبعوه من بول الغلام, واغسلوه من بول الجارية.

7427- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه, قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم, إذ أتاه الحسن, أو الحسين يحبو، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره، فبينما هو يحدثنا, إذ بال على صدره، فقمنا لنأخذه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابني ابني، ثم دعا بماء, فصبه على مباله.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٤٠١