7416- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد, قال: قال معاوية لابن عباس: يا عجبا من وفاة الحسن, شرب عسلة بماء رومة, فقضى نحبه، لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن، فقال: لا يسوءني ما أبقاك الله، فأمر له بمائة ألف وكسوة.
قال: ويقال: إن معاوية قال لابن عباس يوما: أصبحت سيد قومك, قال: ما بقي أبو عبد الله فلا.
7417- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال: قال معاوية: واعجبا للحسن, شرب شربة من عسل يمانية بماء رومة, فقضى نحبه، ثم قال لابن عباس: لا يسوءك الله, ولا يحزنك في الحسن، فقال: أما ما أبقى الله لي أمير المؤمنين فلن يسوءني الله ولن يحزنني.
قال: فأعطاه ألف ألف من بين عرض وعين، فقال: أقسم هذه في أهلك.
7418- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، لما مات الحسن بن علي، بعث مروان بن الحكم بريدا إلى معاوية يخبره أنه قد مات، قال: وبعث سعيد بن العاص رسولا آخر يخبره بذلك، وكتب مروان يخبره بما أوصى به حسن بن علي من دفنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأن ذلك لا يكون وأنا حي، ولم يذكر ذلك سعيد، فلما دفن حسن بن علي بالبقيع, أرسل مروان بريدا آخر يخبره بما كان من ذلك ومن قيامه ببني أمية وموالهم, وإني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي, وتلبسنا السلاح وأحضرت معي ممن اتبعني ألفي رجل، فلم يزل الله بمنه وفضله يدرأ ذلك أن يكون مع أبي بكر, وعمر ثالثا أبدا, حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان المظلوم رحمه الله، وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا.