تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7352- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن ابن جعدبة، عن ابن أبي مليكة، قال: تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور، فبات ليلة على سطح أجم, فشدت خمارها برجله, والطرف الآخر بخلخالها, فقام من الليل, فقال: ما هذا؟ قالت: خفت أن تقوم من الليل بوسنك, فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب, فأحبها, فأقام عندها سبعة أيام، فقال ابن عمر: لم نر أبا محمد منذ أيام, فانطلقوا بنا إليه، فأتوه, فقالت له خولة: احتبسهم, حتى نهيئ لهم غداء, قال: نعم، قال ابن عمر: فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به, حتى جاءنا الطعام.

قال علي بن محمد: وقال قوم: التي شدت خمارها برجله: هند بنت سهيل بن عمرو, وكان الحسن أحصن تسعين امرأة.

7353- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا شريك، عن عاصم، عن أبي رزين، قال: خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء.

7354- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي العلاء, قال: رأيت الحسن بن علي يصلى وهو مقنع رأسه.

7355- قال: أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا ابن جريج, قال: أخبرني عمران بن موسى, قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي، وحسن يصلي قائما قد غرز ضفريه في قفاه، فحلهما أبو رافع, فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل الشيطان، يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفريه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٣٧٧