تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7291 - قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا يزيد بن مردانبه، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

7292- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة, إلا ابني الخالة: عيسى بن مريم, ويحيى بن زكريا.

7293- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا شريك، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، قال: أقبل الحسن, والحسين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما.

7294- قال: أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فبشرني أن الحسن, والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

7295- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن حجاج بن دينار، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن, وحسين, هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة, وهذا مرة، حتى انتهى إلينا, فقال له رجل: يا رسول الله إنك لتحبهما، فقال: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.

7296- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، أن فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو، وخطبها الحسن, فشاورت أبا هريرة، وكان لها صديقا، فقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبل فاه، فإن استطعت أن تقبلي حيث قبل فقبلي.

7297 - قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا معرف بن واصل، قال: حدثتني امرأة من الحي, يقال لها: حفصة ابنة طلق، قالت: حدثنا أبو عميرة رشيد بن مالك، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا, فأتاه رجل بطبق عليه تمر, فقال: ما هذا، أهدية، أم صدقة؟ فقال الرجل: صدقة, قال: فقدمها إلى القوم, قال: وحسن بين يديه يتعفر, قال: فأخذ الصبي تمرة, فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأدخل إصبعه في في الصبي, فانتزع التمرة ثم قذف بها. وقال: إنا آل محمد لا نأكل الصدقة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٣٦٣