ولبابة, وأم محمد، وأمهما عمرة بنت عريب بن عبد كلال بن معديكرب بن أبي شراحيل الحميري, ثم الرعيني.
وعبد الرحمن, وقثم، وأمهما أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, حليف بني زهرة بن كلاب، وهما اللذان قتل بسر بن أبي أرطاة العامري باليمن. وكان معاوية بن أبي سفيان بعثه يقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب, فبلغ اليمن.
وعبد الله، وجعفرا، وأم كلثوم (3)، وعمرة، وأم العباس. وأمهم أم ولد.
قال: وكان عبيد الله بن العباس أصغر سنا من عبد الله بن العباس بسنة.
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه، وكان سخيا جوادا.
وقال بعض أهل العلم: كان عبد الله, وعبيد الله (ابنا العباس). إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما وأوسعهم عبيد الله طعاما، وكان عبيد الله رجلا تاجرا (4).
7236 - قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليه, عن يحيى بن أبي إسحاق, عن سليمان بن يسار. قال: حدثني أحد ابني العباس أما الفضل, وأما عبيد الله: أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال: إن أبي أو وأمي [قال]: وأكبر ظني أنه قال: أبي كبير ولم يحج. فإن أنا حملته على بعير لم يثبت وإن شددته عليه لم آمن عليه. فقال: أكنت قاضيا دينا لو كان على أبيك؟ قال: نعم. قال: فاحجج عنه.