7060 - قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس, قال: قال جرير فيما يعظ قومه: والله لوددت أني لم أكن بنيت فيها شيئا قط.
7061 - أخبرنا عفان بن مسلم, وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير, قال: حدثني إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال: إن جريرا يوسف هذه الأمة، يعني حسنه, زاد هشام أبو الوليد, قال: وكان يمر وعليه ثوبان موردان وممشقان، وكان يخضب لحيته بالزعفران من الليل, فيخرج مثل لون التبن.
7062 - أخبرنا هشام أبو الوليد, قال: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير: ذكر أنه رأى جرير بن عبد الله أصفر اللحية, عليه ثوبان ممصران، فسألت عن خضاب لحيته, فذكروا أنه يخضبها بورس وزعفران, ثم يغسلها بعد, فتكون على مثل لون التبن.
7063 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن عبد الملك بن عمير, قال: رأيت جريرا يخضب لحيته بالصفرة.
7064 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة, عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص, قال: قال عبد الله: أعطي يوسف وأمه ثلث الحسن.
7065 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا المسعودي, عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة, قال: ضرب بعث على أهل الكوفة، فكتب معاوية إلى جرير بن عبد الله: إني قد وضعت الجعل عنك وعن ولدك, فكتب إليه جرير: إني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأخذ بيدي يشترط علي النصح لكل مسلم، فإن تنشط لهذا البعث تخرج فيه، وإلا أعطينا من أموالنا ما يتقوى به المنطلق.
7066 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب, عن أبيه, قال: كان سعيد بن المسيب لا يرى الصحابة إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين, قال محمد بن عمر: ورأيت أهل العلم يقولون غير ذلك، ويذكرون جرير بن عبد الله وإسلامه قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو نحوها، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى ذي الخلصة, فهدمها، ووافى معه حجة الوداع، وروى عنه أحاديث، وصحبه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا: كل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أدرك الحلم فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه, فهو عندنا ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار، ولكن أصحابه على منازلهم وطبقاتهم وتقدمهم في الإسلام، فيوصف كل رجل منهم بما أدرك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وبما سمعه منه، فيرجع ذلك إلى صحبته على قدر منازلهم من ذلك.