تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7054 - قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ بيت لخثعم كان يعبد في الجاهلية, يسمى كعبة اليمانية.

قال وكيع, وعبد الله بن نمير في حديثيهما: فخرجت إليه في خمسين ومائة راكب, وقال يزيد بن هارون: فنفرت في تسعين ومائة فارس من أحمس, وكانوا أصحاب خيل.

وقالوا جميعا في الحديث: فحرقناه, حتى تركناه كالجمل الأجرب، قال: ثم بعث جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا, يقال له: أبو أرطاة، فبشره بذلك، فلما جاءه، قال: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، ما أتيتك حتى صار كالجمل الأجرب، قال: فبرك على أحمس على خيلها ورجالها خمس مرات. قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل. قال: فوضع يده على صدري, حتى وجدت بردها، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا, قال يزيد: مهتديا.

7055 - أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى اليمن, وفيها رجل يضرب بالأزلام، قال: فقيل له: هذا رسول رسول الله إليك، لئن أخذك ليقتلنك، قال: فبينا جرير يسير, إذ وقف على رأسه, فقال: والله لتكسرنهن, وتشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أو لأقتلنك قال: فكسرهن وشهد.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٢٩٣