تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6942 - قال: أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، قال: مات لبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي, قال هشام: وكان للبيد بالكوفة بنون, فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابا، وكان لبيد قد هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومات بها, فدفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، وكان الناس يدفنون في صحاريهم.

6943 - أخبرنا هشام, عن جعفر بن كلاب, قال: جعل لبيد بن ربيعة يهذي عند موته, فأهتر بهذا، يقول: ألم أقل لكم أعلفوا الجمل، يردد ذلك.

6944 - أخبرنا هشام، عن جعفر بن كلاب, عن أشياخه, قال: لما حضر لبيد الموت, دخل عليه أشياخ بني جعفر وشبانهم, فقال: نوحوا علي حتى أسمع, فقال شاب منهم:

لتبك لبيدا كل قدر وجفنة ... وتبك الصبا من باد وهو حميد

فقال: أحسنت يا ابن أخي، فزدني, فقال: ما عندي غير هذا البيت، قال لبيد: أسرع ما أكديت.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٩٣