تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أأنت الذي تهدى معد بأمره ... بل الله يهديها وقال لك اشهد

فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من محمد

أحث على خير وأوسع نائلا ... إذا راح يهتز اهتزاز المهند

وأكسى لبرد الخال قبل اجتدائه ... وأعطى برأس السابق المتجرد

تعلم رسول الله أنك مدركي ... وأن وعيدا منك كالأخذ باليد

تعلم رسول الله أنك قادر ... على كل سكن من تهام ومنجد

ونبي رسول الله أن قد هجوته ... فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي

سوى أنني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد

أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزت عبرتي وتبلدي

ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا ... جميعا فإلا تدمع العين أكمد

على أن سلمى ليس فيهم كمثله ... وإخوته أو هل ملوك كأعبد

فإني لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت ففكر عالم الحق واقصد

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٥٢