تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5873- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: أخبرنا الفرج بن فضالة، عن محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال عمرو بن العاص: جاء خصمان يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال لي: يا عمرو, اقض بينهما، قلت: أنت أولى بذلك يا رسول الله! قال: أجل، قلت: فعلام أقضي؟ قال: إن أصبت القضاء بينهما فلك عشر حسنات، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة واحدة.

5874- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل, قال: سمعت عمرو بن شعيب يخبر، أنه سمع مولى لعمرو بن العاص يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول: أسلمت عند النجاشي, وبايعته على الإسلام, ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, فأعلمته أني قدمت راغبا في الهجرة وفي ظهور الإسلام, وأنا أحب أن ترى أثري وغناي عن الإسلام وأهله, فقد طال ما كنت عونا عليه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام يحت ما كان قبله، وأنا باعثك في أناس أبعثهم إن شاء الله.

فلما كان بعد ذلك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر سماهم، فكنت أنا المبعوث إلى جيفر وعبد ابني الجلندى، وكانا من الأزد والملك منهما جيفر.

وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم معي إليهما كتابا يدعوهما فيه إلى الإسلام وكتب أبي بن كعب الكتاب وختمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى قدمت عمان فعمدت إلى عبد بن الجلندى وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا, فقلت: إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك وإلى أخيك. فقال: أخي المقدم علي بالسن، والملك وأنا أوصلك إليه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٥٧