تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6579 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن هلال بن حصن أخي بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد الخدري, قال: أعوذنا مرة, فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته, فانطلقت, فكان أول ما واجهني به, أنه قال: من استغنى أغناه الله، وما استعف أعفه الله، من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده، قال: قلت لنفسي: ألا أستغنى فيغنيني الله, وأستعف فيعفني الله؟ قال: فما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا, ففرقتنا إلا من عصم الله.

6580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن ابن عقيل, عن حمزة بن أبي سعيد الخدري, عن أبيه, قال: أصابتني حاجة شديدة, فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, أبثه ما بي من الحاجة, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد يقص على الناس, فسمعته يقول: من استعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، قلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول إلا من أجلي, فرجعت ولم أسأله, حتى إذا احتجت جدا, جئت رسول الله عليه وسلم أبثه الذي بي, وأسأله مما في يديه, فوجدته في المسجد, فلما رآني قال: من يستعف يعفه الله, ومن يستغن يغنه الله, فقلت: لأرجعن ولا أكلمه, فرجعت, فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٣٥٢