6476- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن عون، عن موسى بن أنس: أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السعاية، قال: فدخل عليه عمر، فقال له أبو بكر: إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين وهو فتى شاب، وقال: فقال له عمر: ابعثه, فإن (1) لبيب كاتب، قال: فبعثه، فلما قبض أبو بكر, قدم على عمر، فقال له عمر: هات هات يا أنس ما جئت به، قال: قال: يا أمير المؤمنين, البيعة أولا، قال: فقال: نعم، قال: فبسط يده، قال: قال: على السمع والطاعة، قال ابن عون: فما أدري، قال: ما استطعت، أو قال أنس: ما استطعت (2)، قال: فأخبرته ما جئت به، قال: فقال: أما ما كان من كذا وكذا فاقبضوه, وما كان من المال فهو لك، قال: فأتيت على زيد بن ثابت وهو جالس على الباب، فقال: ألق علي ما أعطاك أمير المؤمنين, قال: فألقيت عليه، فحسب، قال ابن عون: فلا أدري أقصر على بني النجار، أو قال: أنت أكثر خزرجي فيها مالا.
6477- أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك, قال: قدمت المدينة وقد مات أبو بكر, واستخلف عمر، فقلت لعمر: ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبيك قبلك على السمع والطاعة ما استطعت.