تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6415- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا زيد بن السائب- مولى زيد بن ثابت- عن إسماعيل بن زيد بن ثابت, قال: أخبرني بعض أهلنا, قال: ما كان إناء يشرب فيه زيد أحب إليه من قوارير.

قال محمد بن عمر: مات زيد بن ثابت وابنه إسماعيل صغير لم يسمع منه شيئا.

6416- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثني الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في بيته وأزمته إذا خرج إلى الرجال.

6417- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا هشام بن حسان, قال: حدثنا محمد بن سيرين, قال: خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة, فاستقبله الناس راجعين, فدخل دارا، فقيل له. فقال: إنه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله.

6418- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت وجد الناس ركوعا فدب حتى دخل في الصف.

6419- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الملك بن وهيب- مولى زيد بن ثابت- عن زيد بن ثابت, أنه أعتق غلاما له مجوسيا يسمى مابورا.

6420- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن مصعب، عن إبراهيم بن يحيى، عن خارجة بن زيد, قال: توفي أبي زيد بن ثابت قبل أن تصفر الشمس, فكان رأيي دفنه قبل أن أصبح، فجاءت الأنصار, فقالت: لا يدفن إلا نهارا يجتمع له الناس. فسمع مروان الأصوات، فأقبل يمشي, حتى دخل علي، فقال: عزيمة مني أن يدفن حتى نصبح، فلما أصبحنا غسلناه ثلاثا: الأولى بالماء، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء والكافور. وكفناه في ثلاثة أثواب: أحدها برد كان كساه إياه معاوية، وصلينا عليه بعد طلوع الشمس، صلى عليه مروان بن الحكم. وأرسل مروان بجزر فنحرت، وأطعمنا الناس, وغلبنا النساء فبكين ثلاثا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٣١٤