تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغلبته عيناه يومئذ فرقد، فجاء عمارة بن حزم, فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد، نمت حتى ذهب سلاحك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من له علم بسلاح هذا الغلام؟ فقال عمارة بن حزم: يا رسول الله، أنا أخذته, فرده، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يروع المؤمن، أو أن يؤخذ متاعة لاعبا جدا.

قال: وكانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم، فأدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذها منه, فدفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، بلغك عني شيء؟ قال: لا, ولكن القرآن يقدم. وكان زيد أكثر أخذا منك للقرآن.

6395- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن نافع, قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء, وفرض له رزقا.

6396- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كتب إلى معاوية بعد أن بويع له: لعبد الله معاوية أمير المؤمنين, من زيد بن ثابت، وكتب في آخر ذلك: والسلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٣٠٩