تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوجه نحو الكعبة، قال: وقال السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأنزل الله تعالى: ﴿قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾.

قال: وصلى مع النبي رجل، ثم خرج بعد ما صلى، فمر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه وجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى وجهوا نحو الكعبة.

قال البراء: وكان أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، ثم أتى بعده عمرو ابن أم مكتوم أخو بني فهر الأعمى، فقلنا له: ما فعل من ورائك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قال: هم أولاء على أثري، قال: ثم أتانا بعده عمار بن ياسر, وسعد بن أبي وقاص, وعبد الله بن مسعود, وبلال، ثم أتانا بعدهم عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر معه.

قال البراء: فلم يقدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قرأت سورا من المفصل، ثم خرجنا نتلقى العير، فوجدناهم قد حذروا.

6352- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر، فلم نشهدها.

6353- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب, قال: استصغرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وابن عمر، فردنا يوم بدر.

6354- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء, قال: استصغرنا يوم بدر أنا وابن عمر.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٨٥