تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6202- أخبرنا أنس بن عياض الليثي, قال: حدثني عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن عمرو بن عبد الله بن مرداس بن عبد الرحمن الجندعي، عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: ابسط ثوبك, فبسطته, ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار، ثم ضممت ثوبي إلى بطني، فما نسيت شيئا مما حدثني.

6203- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة, أنه قال: يا رسول الله, من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة, من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه.

6204- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن الأعرج، في قوله: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب﴾، قال: قال أبو هريرة: إنكم لتقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، وإنكم لتقولون: ما بال المهاجرين لا يحدثون (1) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث، وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ مسكينا, وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يوما, فقال: من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي، ثم يقبضه إليه, فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا، فبسطت ثوبي، أو قال: نمرتي، فحدثني، ثم قبضته إلي، فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه، وايم الله, لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا, ثم تلا: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢٣٥