6192- أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمار بن أبي عمار, أن أبا هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا قسم لي منه، إلا ما كان من خيبر، فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة.
قال: وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر.
6193- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: قدم أبو هريرة سنة سبع, والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، فسار إلى خيبر, حتى قدم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
6194- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد, قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة, قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين, ما كنت سنوات قط أعقل مني ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فيهن.
6195- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وسعيد بن منصور, قالا: أخبرنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: صحب أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين.
6196- أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا وهيب, قال: وحدثنا خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن نفر من قومه, أن أبا هريرة قدم المدينة في نفر من قومه وافدين, وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، واستخلف على المدينة رجلا من بني غفار, يقال له: سباع بن عرفطة، فأتيناه وهو في صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى: ﴿كهيعص﴾، وقرأ في الركعة الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾ قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان, له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا، فزودنا شيئا, حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر، فكلم المسلمين، فأشركونا في سهمانهم.