تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6142- أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت الشجرة, قال: ثم تنحيت، فلما خف الناس, قال: يا سلمة, ما لك لا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضا, قال: فبايعته, قلت: على ما بايعتموه يا أبا مسلم؟ قال: على الموت.

قال: وقال محمد بن عمر: قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس.

6143- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل جميعا.

6144- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي العميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه عين للمشركين، فقال: من قتله فله سلبه، قال: فلحقته فقتلته، فنفلني النبي صلى الله عليه وسلم سلبه.

6145- أخبرنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع؛ أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو، فأذن له.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ٢١١