تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6024- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الوهاب بن عطاء، وعمرو بن عاصم، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان، عن بكر بن عبد الله المزني, قال: أوصى عبد الله بن المغفل عند موته لا تتبعوني صوتا ولا تدنوا مني نارا, ولا ترجموني بالحجارة.

قال أبو الأشهب: يعني ما يركم على قبره من الحجارة.

6025- أخبرنا عبد الله بن محمد المحاربي, قال: حدثنا محمد بن إسحاق, عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, عن الحسن, قال: عبد الله بن المغفل المزني أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة يفقهونهم, فدخل عليه عبيد الله بن زياد يعوده, فقال: أعهد إلينا أبا زياد, فإن الله كان ينفعنا بك. قال: فهل أنت فاعل ما آمرك به؟ قال: نعم. قال: فإني أطلب إليك إذا أنا مت أن لا تصلي علي, وأن تخلي بيني وبين بقية أصحابي, فيكونون هم الذين يلوني ويصلون علي, قال: فركب في اليوم الذي مات فيه, فإذا كل طريق قد ضاق بأهله. فقال: ما بال الناس؟ فقالوا: صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي عبد الله بن المغفل. قال: فوقف دابته حتى أخرج به, ثم قال: لولا أنه طلب إلينا شيئا فأطلبناه إياه لسرنا معه وصلينا عليه. يقول الحسن: لا أبالك, أتراه وفاء من الخبيث.

الطبقات الكبرى · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٥ · ص ١٤٥