4847- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن أسامة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذني والحسن بن علي، ثم يقول: اللهم أحبهما فإني أحبهما.
4848- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثني معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهدي، يحدثه أبو عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يأخذني، فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى، ثم يضمنا، ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.
4849 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلا إلى رجل قتل أبوه, يعني أسامة بن زيد.
4850- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قام أسامة بن زيد بعد قتل أبيه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عيناه، ثم جاء من الغد، فقام مقامه بالأمس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ألاقي منك اليوم ما لاقيت منك أمس.
4851- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل مجزز المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أسامة، وزيدا عليهما قطيفة، قد غطيا رءوسهما، وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا.
قال سفيان: وحدثونا عن الزهري، أنه قال: تبرق أسارير وجهه.
4852- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم تري أن مجززا أبصر آنفا إلى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد، فقال: إن بعض هذه الأقدام لمن بعض, قال محمد بن سعد: قال غير هشام أبي الوليد: فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشبه أسامة زيدا.