5757- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي، من حارثة الأنصار، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: لقي عبد الله بن أنيس رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من بدر بتربان, فقال: الحمد لله على سلامتك وما ظفرك الله به، كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا، فلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك, فقال: آجرك الله.
5758- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، قال: (ح) وأخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أنيس سرية إلى سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي، وأمره أن يقتله، فخرج إليه وحده فقتله، ثم قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأخبره الخبر، قال: فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصرا، يقول: عصا، فقال: خذ هذه فتخصر بها يوم القيامة، فإن المتخصرين يومئذ قليل، وقال: يا رسول الله، أعطيتنيها (1) لماذا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، قال: فعلقها في سيفه لا تفارقه، فلما حضرته الوفاة, أمر أن تدفن معه, فلفت معه في أكفانه.
5759- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني، أخي بني سلمة من الأنصار، عن أبيه: أنه كان يرى عبد الله بن أنيس, صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في القميص, ليس عليه غيره.