5707- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثني ليث بن سعد، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجة, فأدركته فسلمت عليه وهو يصلي, فأشار إلي، فلما فرغ دعاني, فقال: إنك سلمت آنفا وأنا أصلي, وهو متوجه حينئذ نحو المشرق.
5708- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله, قال: كنا يوم الحديبية ألف وأربعمائة, فبايعناه, وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه على أن لا نفر, ولم نبايعه على الموت.
5709- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: بايعنا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على أن لا نفر.
5710- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله, قال: أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فانفتل الناس, فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا أنا منهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما﴾.
5711- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة, قال: كان جابر بن عبد الله الأنصاري عريفا عرفه عمر بن الخطاب.
5712- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثني الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم بسر بن أرطاة المدينة أخذ الناس بالبيعة، قال: فجاءت بنو سلمة وتغيب جابر, قال: فقال: لا أبايعكم حتى يجيء جابر, قال: فانطلق جابر إلى أم سلمة فسألها، فقالت: هذه بيعة لا أرضاها، اذهب فبايع تحقن بها دمك.
5713- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عوف بن الحارث, قال: رأيت جابر بن عبد الله دخل على عبد الملك بالمدينة، فرحب به عبد الملك وقربه، فقال جابر: يا أمير المؤمنين، إن هذه حيث ترى، وهي طيبة، سماها النبي صلى الله عليه وسلم وأهلها مجهدون، فإن رأى أمير المؤمنين أن يصل أرحامهم ويعرف حقهم فعل، قال: فكره ذلك عبد الملك وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه, حتى أومأ قبيصة إلى ابنه وهو قائده، وكان جابر قد ذهب بصره أن سكته، قال: فجعل ابنه يسكته، قال جابر: ويحك ما تصنع بي؟ قال: اسكت، فسكت جابر، فلما خرج أخذ قبيصة بيده, فقال: يا أبا عبد الله، إن هؤلاء القوم صاروا ملوكا، فقال له جابر: أبلى الله بلاء حسنا, فإنه لا عذر لك, وصاحبك يسمع منك، قال: يسمع ولا يسمع إلا ما وافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك, فقبلها جابر.