تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5696- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله مر بجابر في غزوة تبوك وقد اعتل بعيره، فقال: ما شأنك يا جابر؟ فقلت: بعيري قد رزم، قال: فأتاه من قبل عجزه, فدعا وزجره، قال: فلم يزل يقدم الإبل، قال: فأتى علي، فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ها، فزجره, فلم يزل يقدم الإبل، قال: وأتى علي, فقال: ما فعل البعير؟ قلت: ما زال يقدمها، قال: بكم أخذته؟ فقلت: بثلاثة عشر دينارا، قال: فبعني بالثمن, ولك ظهره إلى المدينة، قال: قلت: نعم، قال: فلما قدمت المدينة خطمته, ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم, فأعطاني الثمن وأعطاني البعير.

5697- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعيا علي بعير لي، قال: فدعا، ثم قال: اركب، ثم نخسه بعود معه، قال: فوثب, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استمسك، قال: فجعلت أعنجه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسمع حديثه، قال: فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أتبيعني بعيرك يا جابر؟ قال: قلت: نعم, أبيعكه بخمس أواق, ولي ظهره حتى أبلغ، قال: فجعل لي ظهره حتى بلغت، فلما قدمت أتيته به, فنقدني خمس أواق, وزادني قيراطا, وهبه لي بعد.

5698- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال جابر بن عبد الله: أعيا جملي, فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أضربه فلا ينبعث، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، فقلت: يا رسول الله, بحسبي أن يمشي، قال: فأمرني فركبته وقد نضح قبل ذلك بماء في وجهه ودبره، فركبته فضربته بعصية, فانبعث فما كدت أمسكه.

5699- أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر بن عبد الله, قال: اشترى مني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، بعيرا, فوزن لي ثمنه وأرجح لي.

5700- أخبرنا وكيع، عن مسعود، عن محارب السدوسي، عن جابر بن عبد الله قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين, فقضاني وزادني.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٣٨٤