4800- أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بي جعفر بن أبي طالب الليلة في ملإ من الملائكة, له جناحان مضرجان بالدماء أبيض القوادم.
4801- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة.
4802- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن هشام، عن الحسن، أنه قال: إن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء.
4803- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك, أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرا, وزيدا، نعاهما من قبل أن يجيء خبرهما، نعاهما وعيناه تذرفان.
4804- أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: قتل جعفر بن أبي طالب بالبلقاء يوم مؤتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اخلف جعفرا في أهله. قال محمد بن عبيد: بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين، وقال الفضل بن دكين: كأفضل ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين.
4805- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: لما أصيب جعفر, أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأته أن ابعثي إلي بني جعفر، فأتي بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن جعفرا قد قدم إليك إلى أحسن الثواب، فاخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين.
4806- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما جاء نعي جعفر, وزيد, وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله, إن نساء جعفر قد لزمن بكاءهن، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاهن، قالت: فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: إني قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن الثانية، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: والله لقد غلبنني، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينهاهن، قالت عائشة: فذهب، ثم أتاه، فقال: والله يا رسول الله, لقد غلبنني، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: احث في أفواههن التراب، قالت: أرغم الله أنفك ما أنت بفاعل، ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم.