تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4780- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن الشعبي، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر تلقاه جعفر بن أبي طالب، فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل ما بين عينيه, وقال: ما أدري بأيهما أنا أفرح: بقدوم جعفر, أو بفتح خيبر.

4781- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن ربيعة الكلابي، قالا: حدثنا سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي, أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل جعفر بن أبي طالب حين جاء من أرض الحبشة، فقبل ما بين عينيه, وقال الفضل بن دكين: وضمه إليه, وقال محمد بن ربيعة: واعتنقه.

4782- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا المسعودي، عن الحكم بن عتيبة، أن جعفرا وأصحابه قدموا من أرض الحبشة بعد فتح خيبر، فقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر.

قال: وقال محمد بن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جعفر بن أبي طالب, ومعاذ بن جبل, قال: وقال محمد بن عمر: هذا وهل، وكيف يكون هذا, وإنما كانت المؤاخاة بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر, فلما كان يوم بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة، وجعفر غائب يومئذ بأرض الحبشة.

4783- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال, إذ أخذ علي بيدها، فألقاها إلى فاطمة في هودجها، قال: فاختصم فيها علي, وجعفر, وزيد بن حارثة, حتى ارتفعت أصواتهم، فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه, قال: هلموا أقض بينكم فيها وفي غيرها، فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها وأنا أحق بها، وقال جعفر: ابنة عمي, وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي، فقال في كل واحد قولا رضيه، فقضى بها لجعفر، وقال: الخالة والدة، فقال جعفر: فحجل حول النبي صلى الله عليه وسلم، دار عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قال: شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم.

خالتها أسماء بنت عميس، وأمها سلمى بنت عميس.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٣٢