تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5330- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: توفي عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين.

5331- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: كان زج رمح رجل من أصحاب الحجاج قد أصاب رجل ابن عمر, فاندمل الجرح، فلما صدر الناس انتقض على ابن عمر جرحه، فلما نزل به, دخل الحجاج عليه يعوده، فقال: يا أبا عبد الرحمن, الذي أصابك من هو؟ قال: أنت قتلتني، قال: وفيم؟ قال: حملت السلاح في حرم الله، فأصابني بعض أصحابك، فلما حضرت ابن عمر الوفاة, أوصى أن لا يدفن في الحرم، وأن يدفن خارجا من الحرم، فغلب، فدفن في الحرم، وصلى عليه الحجاج.

5332- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: قال ابن عمر عند الموت لسالم: يا بني, إن أنا مت، فادفني خارجا من الحرم، فإني أكره أن أدفن فيه بعد أن خرجت منه مهاجرا، فقال: يا أبت, إن قدرنا على ذلك، فقال: تسمعني أقول لك, وتقول: إن قدرنا على ذلك؟ قال: أقول: الحجاج يغلبنا فيصلي عليك، فقال: فسكت ابن عمر.

5333- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن سالم, قال: أوصاني أبي أن أدفنه خارجا من الحرم، فلم نقدر، فدفناه في الحرم بفخ في مقبرة المهاجرين.

5334- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن نافع قال: لما صدر الناس، ونزل بابن عمر, أوصى عند الموت أن لا يدفن في الحرم، فلم يقدر على ذلك من الحجاج، فدفناه بفخ, في مقبرة المهاجرين نحو ذي طوى، ومات بمكة سنة أربع وسبعين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٧٥