5307- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا مسعر بن كدام، عن أبي حصين, أن معاوية قال: ومن أحق بهذا الأمر منا؟ فقال عبد الله بن عمر: فأردت أن أقول: أحق منك من ضربك وأباك عليه، ثم ذكرت ما في الجنان، فخشيت أن يكون في ذاك فساد.
5308- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري قال: لما اجتمع على معاوية قام، فقال: ومن كان أحق بهذا الأمر مني؟ قال ابن عمر: فتهيأت أن أقوم فأقول: أحق به من ضربك وأباك على الكفر, فخشيت أن يظن بي غير الذي بي.
5309- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع, أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمئة ألف، فلما أراد أن يبايع ليزيد بن معاوية قال: أرى ذاك أراد, إن ديني عندي إذا لرخيص.
5310- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: لما بويع يزيد بن معاوية، فبلغ ذاك ابن عمر، فقال: إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرنا.
5311- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا صخر بن جويرية, قال: حدثنا نافع؛ أن ابن عمر لما ابتز أهل المدينة بيزيد بن معاوية، وخلعوه، دعا عبد الله بن عمر بنيه، وجمعهم، فقال: إنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقول: هذه غدرة فلان، وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الشرك بالله أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, ثم ينكث بيعته، فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرعن أحد منكم في هذا الأمر, فتكون الصيلم بيني وبينه.