تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5206- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن شيخ قال: لما كان زمن ابن الزبير انتهب تمر، فاشترينا منه، فجعلناه خلا، فأرسلت أمي إلى ابن عمر، وذهبت مع الرسول، فسأل ابن عمر عن ذلك, فقال: أهريقوه.

5207- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال: رأيت ابن عمر عند عبيد بن عمير وهو يقص, وعيناه تهراقان جميعا.

5208- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود, قال مروان لابن عمر: هلم يدك نبايع لك، فإنك سيد العرب، وابن سيدها، قال: قال له ابن عمر: كيف أصنع بأهل المشرق؟ قال: نضربهم حتى يبايعوا، قال: والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة, وأنه قتل في سببي رجل واحد, قال: يقول مروان:

إني أرى فتنة تغلي مراجلها ... والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا

أبو ليلى: معاوية بن يزيد بن معاوية، وكان بعد يزيد أبيه أربعين ليلة، بايع له أبوه الناس.

5209- أخبرنا أحمد بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن يونس، عن نافع, قال: قيل لابن عمر زمن ابن الزبير، والخوارج، والخشبية: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء, وبعضهم يقتل بعضا؟ قال: فقال: من قال: حي على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله, قلت: لا.

5210- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن حجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر, أنه غزا العراق، فبارز دهقانا، فقتله، وأخذ سلبه، فسلم ذلك له، ثم أتى أباه، فسلمه له.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٥٨