تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5168- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن أبي الوازع, قال: قلت لابن عمر: لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: فغضب، وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه.

5169- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم, قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، فرأيته يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد.

5170- أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة, قال: حدثنا ابن عون، عن محمد قال: كتب إنسان عند ابن عمر: بسم الله الرحمن الرحيم لفلان، فقال: مه، إن اسم الله هو له.

5171- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك, قال: انطلقت مع ابن عمر إلى عبيد بن عمير وهو يقص على أصحابه، فنظرت إلى ابن عمر، فإذا عيناه تهراقان.

5172- أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه, أنه قرأ: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ حتى ختم الآية، فجعل ابن عمر يبكي, حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه, قال عبد الله: فحدثني الذي كان إلى جنب ابن عمر قال: لقد أردت أن أقوم إلى عبيد بن عمير، فأقول له: اقصر عليك, فإنك قد آذيت هذا الشيخ.

5173- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا سليمان بن بلال, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد قال: رأيت ابن عمر عند القاص رافعا يديه يدعو, حتى تحاذيا منكبيه.

5174- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر, أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر حبسه بها الثلج، فكان يقصر الصلاة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٥١