تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5156 - أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن سالم, عن عبد الله، أنه قال: إنه كان من شأن عبد الله بن عمر أنه كان يأمر بثيابه, فتجمر كل جمعة، وإذا حضر منه خروج إلى مكة حاجا أو معتمرا تقدم إليهم ألا يجمروا ثيابه.

5157- أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا الحكم بن ذكوان، عن شهر بن حوشب, أن الحجاج كان يخطب الناس، وابن عمر في المسجد، فخطب الناس حتى أمسى، فناداه ابن عمر: أيها الرجل, الصلاة فاقعد، ثم ناداه الثانية: فاقعد، ثم ناداه الثالثة: فاقعد، فقال لهم في الرابعة: أرأيتم إن نهضت أتنهضون؟ قالوا: نعم، فنهض، فقال: الصلاة, فإني لا أرى لك فيها حاجة، فنزل الحجاج، فصلى، ثم دعا به، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: إنما نجيء للصلاة, فإذا حضرت الصلاة فصل بالصلاة لوقتها، ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة.

5158 - أخبرنا عبد الله بن عمرو، أبو معمر المنقري, قال: حدثنا علي بن العلاء الخزاعي, قال: حدثنا أبو عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر, قال: رأيت عبد الله بن عمر خرج، فجعل يقول: السلام عليكم, السلام عليكم، فمر على زنجي، فقال: السلام عليك يا جعل، قال: وأبصر جارية متزينة، فجعلت تنظر إليه، قال: فقال لها: ما تنظرين إلى شيخ كبير قد أخذته اللقوة, وذهب منه الأطيبان؟.

5159- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر قال: أشتهي عنبا، فقال لأهله: اشتروا لي عنبا، فاشتروا له عنقودا من عنب، فأتي به عند فطره، قال: ووافى سائل بالباب، فسأل، فقال: يا جارية, ناولي هذا العنقود هذا السائل، قال: قالت المرأة: سبحان الله, شيئا اشتهيته، نحن نعطي السائل ما هو أفضل من هذا، قال: يا جارية, أعطيه العنقود، فأعطته العنقود.

5160 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله, قال: حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير؛ أن عمر تصدق على أمه بغلام، فمر في السوق على شاة حلوب تباع، فقال للغلام: أبتاع هذه الشاة من ضريبتك، فابتاعها، وكان يعجبه أن يفطر على اللبن، فأتي بلبن عند فطره من الشاة، فوضع بين يديه، فقال: اللبن من الشاة، والشاة من ضريبة الغلام، والغلام صدقة على أمي, ارفعوه لا حاجة لي فيه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ١٤٩