5097- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس, أنه بلغه أن عبد الله بن عمر، قال: لو اجتمعت علي أمة محمد إلا رجلين ما قاتلتهما.
5098- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: بلغني أن عبد الله بن عمر قال لرجل: إنا قاتلنا حتى كان الدين لله، ولم تكن فتنة، وإنكم قاتلتم حتى كان الدين لغير الله، وحتى كانت فتنة.
5099- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: سمعت الحسن يحدث قال: لما قتل عثمان بن عفان, قالوا لعبد الله بن عمر: إنك سيد الناس وابن سيد، فاخرج نبايع لك الناس، قال: إني والله لئن استطعت لا يهراق في سببي محجمة من دم، فقالوا: لتخرجن أو لنقتلنك على فراشك، فقال لهم مثل قوله الأول، قال الحسن: فأطمعوه وخوفوه، فما استقلوا منه شيئا, حتى لحق بالله.
5100- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا خالد بن سمير، قال: قيل لابن عمر: لو أقمت للناس أمرهم, فإن الناس قد رضوا بك كلهم، فقال لهم: أرأيتم إن خالف رجل بالمشرق؟ قالوا: إن خالف رجل قتل، وما قتل رجل في صلاح الأمة، فقال: والله ما أحب لو أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخذت بقائمة رمح وأخذت بزجه، فقتل رجل من المسلمين ولي الدنيا وما فيها.
5101- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي العالية البراء، قال: كنت أمشي خلف ابن عمر وهو لا يشعر, وهو يقول: واضعين سيوفهم على عواتقهم, يقتل بعضهم بعضا، يقولون: يا عبد الله بن عمر, أعط بيدك.