تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3093- قال: وأخبرت عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال الزبير بن العوام: إن طلحة بن عبيد الله التيمي يسمي بنيه بأسماء الأنبياء, وقد علم أن لا نبي بعد محمد، وإني أسمي بني بأسماء الشهداء, لعلهم أن يستشهدوا. فسمى عبد الله بعبد الله بن جحش، والمنذر بالمنذر بن عمرو، وعروة بعروة بن مسعود، وحمزة بحمزة بن عبد المطلب، وجعفرا بجعفر بن أبي طالب، ومصعبا بمصعب بن عمير، وعبيدة بعبيدة بن الحارث، وخالدا بخالد بن سعيد، وعمرا بعمرو بن سعيد بن العاص. قتل يوم اليرموك.

3094- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة, قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قاتل الزبير بمكة وهو غلام رجلا فكسر يده, وضربه ضربا شديدا، فمر بالرجل على صفية وهو يحمل، فقالت ما شأنه؟ قالوا: قاتل الزبير، فقالت:

كيف رأيت زبرا ... أأقطا أو تمرا ... أم مشمعلا صقرا؟

3095- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة؛ أن صفية كانت تضرب الزبير ضربا شديدا وهو يتيم، فقيل لها: قتلته، خلعت فؤاده، أهلكت هذا الغلام، قالت:

وإنما أضربه لكي يلب ... ويهزم الجيش ويأتي بالسلب

قال: وكسر يد غلام ذات يوم، فجيء بالغلام إلى صفية، وقيل لها ذلك، فقالت صفية:

كيف وجدت زبرا ... أأقطا أو تمرا ... أم مشمعلا صقرا؟

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٩٤